"خليل الارض"
تقريباً مثلما حصل عندما هاجر الفلسطينيون من بلادهم بسبب أغتصاب بلادهم من اليهود و عذابهم و قتل اليهود لهم„ولكن للاسف أشعر بأننا وصفنا بالخونه وبأننا بعنا بلادنا بــ”الرخيص”…
فقط من يقرأ تاريخ رسوله „سيعلم أن التاريخ تقريباً أعاد نفسه هنا هاجرنا مثلما هاجر الرسول مع الصحابه بعيداً عن القتل و الفساد و العذاب من قريش ونحن هاجرنا من اليهود„فقط عندها ستعلم مثلما فتحت مكه بعد فتره طويله …سننتصر و سنعيد أرضنا قريباً ان شاء الله
بَعْدَ مَخاضٍ كان عَسيرْ
دَمُهُ أيضاً كان غَزيرْ
وُلِدَتْ مِنْ رَحْمْ الأمّة
مَولودَةْ أُنثى,أكبرُ حَجْماً
أثقَلُ وَزْناً مِن كُلّ مَواليد
الزَمَنْ الأغبَرْ
فقَرّرنا نَحْنُ
إناث الأرضْ الخَصْبَة
أن نَتْركها تَتَرَعرَعَ لِتَعيشْ
وسَميّنا مولودَتَنا”نكبة”
كَبُرَت”نكبة”
صرنا نُرْضعها هزائمنا
وأحياناً خَيبَتَنا
وكُنا حينَ نسمَعُها تَبْكي
نَسْقيها مِن”طاس الرَعْبَة”
ولِكَيّ تَسْكُتْ هذي”النكبة”
كُنّا نُهَدهِدَها وعلى مسمعها نُطلِقْ
صَلْيات من بياناتٍ كَذِبَة
ثُم بالخَمْرِ كُنّا نُغْرِقُ نكبَتَنا ثم نَغْرَق
شاخَتْ”نَكْبة”
وها هي تُطفئ شمعَتَها
الرابعةَ بعد الستين
وشَمْعُ ال”نكبةِ”يتَوالَدْ
قَدْ يصِل الألفَ و بِضْع سنين
وها نحنُ بَقَينا كما كُنّا
“إناثٌ”في حَمْلٍ كاذِبْ
نَنْتَظِرُ مَنْ يَذْبَح”نكبة”
ويُضيئ في لَيْلْ العَتْمة
شمْعَة لعيونك”فلَسطين”!.
جهاد جباره
“عقبال” سته و أربعون سنه قادمات !!
ربما لن نتذكر فلسطين الا عندما يزيد الرقم و يصبح قرناً
سقطت من المائده قليلا من الخبز „فتجمعت حولها الحشرات وتشاجرت على الفتات !
و نسيوا أن على المائده يوجد الكثير و الكثير من الخبز وبجانبه اللحم و الخضار و الفواكه و ما أرادوا من خيرات
حاولت أحدى الحشرات الحصول على ما على المائده ,قام عليها صاحب المائده قتلها ضربها, أعدمها رحم الله تلك الحشره
بقي رجل المائده يأكل و يطعم قليلا من حشراته ويشرب خمراً و يشاهد حشراته تتشاجر على فتات الخبز
يا شعب فتات الخبز ,أما حان الوقت للحصول على بعض من ما على المائده..!!
الحشرات:الشعب المظلوم
رجل المائده:الحاكم الظالم
المائده:خيرات البلد المسروقه و المحروم منها شعبها
لا أعرف سر بكائي , لكنّي - منذ آخر فاجعة - أشعر بخوف غريب . كما لو إني استيقظت على نبأ : وطني محتل !
(via testarossa)
عذرا يا درويش
صدقني أنا أعرف الشخص الغريب
لا صديق „غريب ؟
عائله أحبها أحاول أن أتخلص من قيودها…غريب ؟
أنجح يوماُ أسقط يوماً..غريب ؟
مجتمع بديء و ساقط…غريب ؟
فكر ضائع و تقليد أعمى…غريب ؟
الفتنه والعنصريه كل مكان…غريب ؟
لا أرى من يشاركني فكري…غريب ؟
لا وطــــــــــــــــــــــن…غريب ؟
لا ديــــــــــــــــــــن…غريب ؟
صدقني أعرف الشخص الغريب
أو ربما أنا الغريب !
كيف نحلم بفتح الأقصى.. وطرد اليهود.. ونشر الإسلام..
وإعادة أمجاد الأمة.. ونحن لا نفكر سوى بأنفسنا.. بلذاتنا.. بالـ..وناسة.. وهابي بيرث داي؟
للاسف لا يوجد أجابه طالما التخلف العربي يحكم عقول الناس..
(via mo3bra)
قصتي مع الخط يدي
في الصف الثاني أو الثالث لاأتذكر جيداً كان لدي خط سيء جداً ولا يفهمه أحد
ففي يوم دراسي عادي كانت المعلمه تحل أسئله “ضع دائره” و كلما جاوب أحد الطلاب أضع دائره على الاجابه الصحيحه وبالنسبه لي أنا كالعاده وقتها لا أجاوب أي شيء فقط أضحك و أبتسم في الحصه على كل شيء
و فجأه !,راودتني رؤيه عن كيف سيصبح خطي عندما أكبرو راودتني الجديه و ذهبت الابتسامه التي توحي في الفرح و تذكرت أختي صاحبه الخط الرائع و الجميل فأردت أن يصبح خطي مثلها بل و يصبح ترتيبي لكل شيء مثلها من أصغر الاشياء لأكبرها„,
ففي عقلي الصغير ذو التفكير المحدود وقتها قلت لنفسي أن أضع بدل الدائره مربعات مسطره بدقه ,و فعلاً أخرجت مسطره وبدأت أسطر المربعات بدل الدوائر على الاجابات الصحيحه و بدقه تامه,أعجبت بنفسي وقتها و أعجبني ترتيبي و بدأت من ترتيب الاشياء الصغيره حتى أصل للخط.
و للأسف مرت المعلمه لتتأكد من حلي للاسئله أبتسمت ابتسامه ساخره ثم قالت لي : “قلتلك حط دائره مش مربع”و أتاني ما لم يكن في الحسبان كف على رقبتي لن أنساه طول حياتي, كف أيقظني من أحلام المربعات المسطره الى أن يصبح خطي سيء أكثر من قبل
فمحوت فكره المربعات من عقلي ومحوت فكره ترتيب خط يدي من حياتي كلها
و وعدت نفسي أن لن أحاول أن اصلح خطي او ترتيبي أو اي شيء من هذا
حتى وصلت لمستوى ممكن “يضيعني” بسبب خطي
“كلو من هل معلمه بس لو أشوفها”
قصه حقيقيه„ع.ع
ما دلني أحد علي. أنا الدليل, أنا الدليل
إلى بين البحر والصحراء. من لغتي ولدت
على طريق الهند بين قبيلتين صغيرتين عليهما
قمر الديانات القديمة, والسلام المستحيل
وعليهما أن تحفظا فلك الجوار الفارسي
وهاجس الروم الكبير, ليهبط الزمن الثقيل
… عن خيمة العربي أكثر. من أنا؟ هذا
سؤال الآخرين ولا جواب له. أنا لغتي أنا,
وأنا معلقة… معلقتان… عشر, هذه لغتي
أنا لغتي. أنا ما قالت الكلمات:
كن
جسدي, فكنت لنبرها جسداً. أنا ما
قلت للكلمات: كوني ملتقي جسدي مع
الأبدية الصحراء. كوني كي أكون كما أقول!
أرسموا لي طريقاً„”أمشي فيه أنا وحدي,أريده قصيراً فلا يصيبني الملل بلا أستراحات على الطريق بمقاهي و مطاعم ,
أركض حتى أصل أو اتمشى وربما أرقص حتى أصل “براحتي” المهم أن أصل في النهايه
بلا وقت محدد ممكن أن أصل الان أو غدأ وربما السنه القادمه..المهم لدي أن أصل في النهايه
أيها المارون بين الكلمات العابرة احملوا أسماءكم وانصرفوا
(Source: nostalgic-utopia, via sultanalharbi)
من يومين تقريباً حضرت فيلم الروايه الرائعه الحب في زمن الكوليرا انا خلصت قرأتها قبل سنه تقريبا و ما كان عندي أي فكره انه في فيلم للروايه .
ويا ريتني ما حضرتوا„,الفيلم للاسف دمرلي كل ما كان في بالي عن هل روايه كنت أتصور الشخصيات الرئيسيه بشكل غير بشكل أجمل و حتى الشخصيات الثانويه كنت أتصورها بأشكال اخرى “برضو”…و أصغر و أتفه التفاصيل كانت في بالي أجمل في عقلي كانت قصه حب رائعه جداً أما في الفيلم للاسف “شوي” صارت الروايه دراما و مسلسل تركي بايخ و تافه.!


